أحمد عيسى بك
112
معجم الأطباء
فاضلا أستاذا أديبا بارعا كاتبا بليغا صدرا حافلا طبيبا ماجدا فاضلا عدلا بارعا ناظما ناثرا شاعرا بليغا كاتبا مجيدا محصلا متفننا تصدر للاقراء بالجامع الأعظم بألمرية وعقد مجلسا للجمهور وقيد الكثير وصنف طيبا طبقا للأمور حسن الالقاء طلق الوجه بارا باخوانه وأصحابه هشّاشا أخذ عن جماعة وتوفى سابع شعبان عام سبعين وسبعماية عن نحو ستين عاما اه قال ابن الخطيب في الإحاطة كان صدرا مشارا اليه متفننا مشاركا قوى الذهن والادراك شديد النظر موفور الأدوات كثير الاجتهاد معين الطبع جيد القريحة بارع الخط ممتع المجلس جميل العشرة حسن الخلق من حسنات الأندلس طبقة في النظم والنثر بعيد المرقى في درجة الاجتهاد عقد الشروط قعد للاقراء ببلده مشكور السيرة حميد الطريقة ما زال معارفه تنقسم آقادها ؟ وتحوز خصال السبق جيادها أخذ عن مولى النعمة على أهل بلده الخطيب أبى الحسن بن أبي العيش لازمه وانتفع به والخطيب الصالح أبي إسحاق بن أبي العاصي وشيخنا أبى البركات بن الحاج سمع منه كثيرا وأجازه إجازة عامة والرّحلة المحدث ابن جابر الوادآشى والقاضي أبى جعفر بن فركون وله نظم كثير ومنه قوله ملاك الأمر تقوى اللّه فاجعل * تقاه عدة لصلاح أمرك وبادر نحو طاعته بعزم * فما تدرى متى يمضى بعمرك وحضر مرة مع شيخه أبى البركات طعاما فدعى الشيخ للأكل فاعتذر بالصوم فلما فرغوا أنشد صاحب الترجمة دعونا الخطيب أبا البركات * لأكل طعام الوزير الأجل وقد ضمنا في نداه جنان * به احتفل الحسن حتى كمل فأعرض عنا لعذر الصيام * وما كل عذر له مقتبل فان الجنان محل الجزا * وليس الجنان محل العمل فلما فرغ من انشادها قال الشيخ لو أنشدتنيها وأنتم لم تفرغوا لأكلت معكم